محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي

مقدمة 11

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل

اقرأ علىّ من كتابة أو كتاب كذا أو فلان أو اخبرني أو حدّثنى ولا يقول السّامع الغير المخاطب حدّثنى أو اخبرني أو أقرئني ونحو ذلك بل يقول سمعته يروى أو يحدّث ونحو ذلك والوجه واضح الثّانى من اقسام التّحمل القراءة على الشّيخ المروىّ عنه ويسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين بالعرض تارة وبعرض القراءة تارة أخرى وله أيضا وجوه منها قراءة الرّاوى عليه من كتاب بيده وبيد الشيخ أيضا كتاب مثله مع الصّحة ثم يعترف بالموافقة وبكونه روايته ومنها قراءة الرّاوى عليه من حفظه ولكن بيد الشّيخ كتاب مصحّح مع الاعتراف بالطّباق وبكونه روايته ومنها قراءة غير الرّاوى مع كون الرّاوى سامعا صرفا وهذا أيضا على قسمين أحدهما ان يكون القراءة من كتاب بيد القارى والشيخ وثانيهما ان يكون القراءة من حفظ مع وجود الكتاب بيد الشّيخ ومنها ان يكون قراءة الرّاوى أو غير الراوي مع سماع الرّاوى من كتاب من دون ان يكون بيد الشّيخ كتاب فاقسام القراءة ايض ستّة أجودها اوّلها فالعبارة ح قرأت عليه أو عرضت عليه أو قرأ أو عرض عليه فاقرّ به أو أظهره وأمثال ذلك وتحمّل الرّواية على طريق القراءة في اخبارنا واقع حدّا مثل ما ورد انّه سأله عليه السّلام عن صدق بعض الرّوايات فقال ع نعم فهو كذلك في كتاب علي ع فالمقابلة بينه وبين محفوظه عليه السّلام وان لم يكن ذلك بقصد المقابلة الثّالث من اقسام التّحمل الإجازة ولها اقسام عديدة ووجوه متعددة منها ان يكون بالقول من الصّريح والظّاهر والمقدّر والاوّلان واضحان والأخير مثل قول المخبر نعم في الجواب عن الاستجازة ومنها أن تكون الإجازة بالإشارة ومنها أن تكون بالكتابة